أخبار خاصةالرئيسية

الجفاف يوسع أزمات العراق على كافة المستويات

لا تواصل تداعيات شح المياه تهدد المحافظات العراقية لاسيما الجنوبية منها، والضحية هذه المرة “نهر الديوانية” والذي جف هو الاخر نتيجة قطع المياه الواصلة اليها من نهر الفرات، بالإضافة الى الظروف المناخية الصعبة التي تعشيها المنطقة.

نهر الديوانية (المبطن) الذي ينطلق من قضاء السنية مرورا بقضاء الشافعية، يعد من الأنهار التي يُعتمد عليها كمصدر رئيسي لمياه الشرب والزراعة والصناعة، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة هبوط مستوى المياه في هذا النهر بسبب (شح المياه) التي يتعرض لها العراق عموما مما أدى إلى تركيز الملوثات فيه مما ينعكس سلبا على الاستفادة المثلى من هذه المياه في المناطق غير المخدومة بمياه الشرب، فضلا عن توقف عدد من المشاريع والمجمعات الحيوية؛ لعدم حصولها على كمية المياه اللازمة لتشغيلها، مما يؤدي إلى استخدام مياه الآبار والأنهار الملوثة في عملية الشرب والطبخ في المناطق الريفية وغيرهاوبات العراق بسبب الارتفاع المستمر في درجات الحرارة وتزايد نقص المياه من عام لآخر، بين أكثر خمس دول في العالم عرضة لتأثيرات التغير المناخي، وفقا للأمم المتحدة.

وتواجه “بلاد الرافدين” انخفاضاً كبيراً في مستوى مياه نهري دجلة والفرات، وهو ما تعزوه السلطات العراقية إلى سدود تبنيها إيران وتركيا.

وتسبّب الانخفاض الكبير في مياه نهر الفرات بجفاف بعض روافده وحرمان ثلث محافظة الديوانية الواقعة في جنوب العراق مما يكفيها من المياه للاستخدامات اليومية فيما توقفت عشرين محطة تصفية للمياه عن العمل.

وتعد محافظة الديوانية (180 كيلو متر جنوب العاصمة بغداد) من المحافظات ذات الطبيعة الزراعية التي تعتمد على المياه في أغلب اقتصادياتها بالإضافة لاعتماد قسم كبير من سكانها على مياه الأنهر لسد احتياجاتهم اليومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
google-site-verification: google3b1f217d5975dd49.html