طائرة نفاثة متجولة ذات ثقب أسود تستنزف مجرة من وقود النجوم


طائرة متذبذبة من كتلة هائلة الثقب الأسود في مجرة قريبة يطلق الغاز بمعدل مرتفع بما يكفي لقمع تشكل النجوم. يكشف هذا الاكتشاف أنه حتى نفاثات الثقب الأسود ذات الطاقة المنخفضة يمكنها إعادة تشكيل المجرات بأكملها بشكل كبير.
تحتوي بعض المجرات على نوى مجرية نشطة، ومناطق شديدة السطوع وحيوية تغذيها المادة التي تسقط في ثقب أسود هائل في المركز. يمكن لهذه النوى القوية إطلاق نفاثات ضيقة تدفع الغاز المحيط إلى الخارج، مما يغير كيفية ومكان تشكل النجوم الجديدة. تمت ملاحظة هذه العملية بوضوح الآن في مجرة نشطة قريبة تسمى VV 340a بواسطة جاستن قادر وزملاؤه.
منظر تلسكوبي متعدد لطائرة متذبذبة
لالتقاط الصورة الكاملة، قام الفريق بدراسة VV 340a عبر الأطوال الموجية للأشعة تحت الحمراء والبصرية والراديو وأطوال موجية دون المليمترية. جمعت ملاحظاتهم بيانات من تلسكوب جيمس ويب الفضائي، وتلسكوب كيك II، ومصفوفة جانسكي الكبيرة جدًا، ومصفوفة أتاكاما الكبيرة المليمترية (ألما). ومن خلال دمج هذه الملاحظات مع النمذجة التفصيلية، وجد الباحثون أن الطائرة الراديوية الضعيفة نسبيًا للمجرة لا تتحرك في خط مستقيم. وبدلاً من ذلك، فإنه يرسم ببطء مخروطًا أثناء تحركه بعيدًا عن الثقب الأسود، وهي حركة تُعرف باسم الحركة المسبقة.
الغاز المنفجر على مقياس تشكيل النجوم
أثناء انتقال الدفق إلى الخارج، فإنه يسخن ويجرد الإلكترونات من الغاز القريب، مما يجبر كميات كبيرة من المواد على الخروج من المجرة. ويقدر الفريق أن هذه العملية تطلق الغاز بمعدل 19.4 ± 7.9 كتلة شمسية سنويًا. ووفقا للباحثين، فإن مستوى فقدان الغاز مرتفع بما يكفي للتأثير على عدد النجوم الجديدة التي يمكن أن تشكلها المجرة، مما يدل على أنه حتى نفاثات الثقب الأسود منخفضة الطاقة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على محيطها الكوني.
المرجع: “نفث متدفق من نواة مجرة نشطة يدفع تدفق الغاز إلى الخارج من مجرة قرصية” 7 يناير 2026، علوم.
دوى: 10.1126/science.adp8989
لا تفوت أي اختراق: انضم إلى النشرة الإخبارية SciTechDaily.
تابعونا على جوجل و أخبار جوجل.
نشر لأول مرة على: scitechdaily.com
تاريخ النشر: 2026-01-08 19:15:00
الكاتب: بيكي هام، الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS)
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
scitechdaily.com
بتاريخ: 2026-01-08 19:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-08 19:31:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



