سوريا.. اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء مقاتلي قسد وحل أزمة حلب (فيديو)


وقال مظلوم عبدي في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”: “بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء والجرحى والمدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا“.
ودعا عبدي الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم.
بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء، الجرحى، المدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا.
ندعو الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة…— Mazloum Abdî مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) 10 يناير 2026
وشهدت مدينة حلب، فجر الأحد، تطورا ميدانيا لافتا مع بدء خروج آخر مجموعات مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من حي الشيخ مقصود شمال المدينة، في خطوة تعكس تفاهمات أمنية تم التوصل إليها خلال الساعات الماضية بعد جولات تفاوض معقدة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن حافلات بدأت تنقل مقاتلي “قسد” باتجاه مناطق شرق نهر الفرات، وسط تحليق مكثف لطائرات استطلاع في أجواء مدينة حلب لتأمين عملية الانسحاب ومراقبة محيط الحي.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن آخر دفعة من الحافلات التي تقل مقاتلي “قسد”، خرجت من حي الشيخ مقصود، وتقدمتها سيارات تابعة للهلال الأحمر.
وخلال الأشهر الماضية، تصاعد التوتر حول الحي مع تزايد الضغوط الأمنية والعسكرية الهادفة إلى إنهاء أي وجود مسلح خارج سيطرة الدولة السورية داخل المدينة، في إطار مساع لإعادة فرض السيطرة الكاملة على حلب.
وبسطت الحكومة السورية في 10 يناير 2026 سيطرتها الكاملة على مدينة حلب، وأنهت وجود “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في حيي الشيخ مقصود (جبل السيدة) والأشرفية والذي استمر 14 عاما، منذ عام 2012 عندما شكل حزب الاتحاد الديمقراطي الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني جناحا مسلحا تحت مسمى وحدات حماية الشعب (YPG) والتي أصبحت لاحقا العمود الفقري لـ”قسد”.
وجاءت سيطرة الحكومة بعد تصعيد عسكري استمر منذ 6 يناير 2026 عندما استهدفت قسد نقطة عسكرية تابعة للجيش السوري، إضافة إلى قصف مؤسسات رسمية وأحياء مدنيّة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات تركزت في أحياء الأشرفية وبني زيد ومساكن الشقيف، وانتهت بمحاصرة ما تبقى من مجموعات قسد في حي الشيخ مقصود، ونتج عن ذلك التوصل إلى تسوية نصت على انسحاب تلك المجموعات باتجاه شرق الفرات.
المصدر: RT + إعلام سوري
إقرأ المزيد
تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-11 03:36:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



